Sunday, October 6, 2019

قصة والت ديزني الذي افلس عدة مرات قبل ان ينجح

يقول والت ديزني الذي افلس عدة مرات قبل ان ينجح(نواصل التقدم الامام, و نفتح ابوابا جديدة ,و نتعرف على عوالم مختلفة و نقوم باشياء جديدة ,هذا كلة بدافع الفضول ,فالفضول هو دليلنا في سلوك طرق مختلفة و عوالم عديدة ).

الشاب والت ديزني يعيش مع اسرتة في مزرعة كبيرة و لكن اضطر ولدة لبيعها بسبب مرضة , لتنتقل الاسرة الصغيرة للعيش في منزل لللآجار بولاية كنساس ,و يبدا الابناء بالدراسة ,كان والت ديزني يدرس صباحا و في المساء يحضر دروسا لتعليم الرسم,عند الفراغ يقوم بتوزيع الصحف و بيعها ليجمع المال و يشتري الحلوي.

في اثناء الحرب العالمية الاولى عندما بلغ والت ديزني 16 من عمرة ترك المدرسة ,وزور ميلادة مع صديق لة ليلتحق بالعمل سائق  اسعاف و التي كان يعمل بها اخوة الذي يحبة . و بالفعل تم ارسالة الى فرنسا للعمل , و بعد ان و ضعت الحرب اوزارها عاد الى امريكا للبحث عن وظيفة اخرى كانت في احد الصحف لكن تم طردة سريعا لعدم قدرتة على رسم الكاتير الساخر و لعدم وجود حس الابداع لدية .
اتنقل للعمل في موسسة اخرى مقابل 50 دولارا شهريا ثم اسس مع صديق لة شركة للدعاية و الاعلان لكنها لم تستمر طويلا و لعدم رغبة ديزني العمل و الابداع الا في مجال الافلام و الرسم,. بدا ديزني بعدها بانتاج افلام ناجحة لا تتجاوز مدتها دقيقة واحدة لان التكاليف لا تغطي الارباح فقد توقف عن العمل. 
لم يياس و انما بدا من جديد بمساندة اخية ففي عام1923 انتح افلاما قصيرة من مراب منزلهم الصغير عندما اشتهرت افلامة حصل على عقد انتاج 12فيلم لاحد الشركات و من هنا بدا النجاح .
اصبحت شركة والت ديزني من اكبر الشركات العالمية في مجال الرسوم المتحركة التي لم تتوفق بعد موتة بل نمت و تطورت اكثر حيث يعمل لديها ما يقارب 150 الف عامل و تقدر ايرادتها بل مليار و قد اشتهرت حدائق ديزني عالميا كما اشتهرت بشخصية ميكي ماوس








Sunday, September 15, 2019

صور ة لمحمد الخزيم

نتيجة الصورة لـ كتب صالح محمد الخزيم




صورة للكاتب صالح بن محمد الخزيم

صور لكتب صالح محمد الخزيم

فيديو للكتاب

 
 
 
هو كتاب محفز للنفس للكاتب صالح بن محمد الخزيم
اصدر عام  2017
تم نشره من قبل....دار الكلمات للنشر و التوزيع بالكويت
 
https://www.youtube.com/watch?v=Tiu3TTP2zJA

قصة ليزي الجميلة

نبذ لقصص و حكم مستنبضة من ملهمون:

:ليزي الجميلة


, في مدينة اوستن الامريكيةعام1989 ولدت فتاة نحيلة قبل موعد ولادتها بشهر واحد 

هذة الفتاة تدعى ليزي فيلا سكويز .لم يكن الاطباء متيقنين بقائها على قيد الحياة لأنها 

ولدت ضعيفة و تحمل معها مرض نادر لا يحملة الا 3 اشخاص في العالم و عجز 

الاطباء عن تشخيصة هذا المرض و بسببة  اصبحت بلا انسجة دهنية مما يعني عدم 

احتواء جسمها على الدهون نهائيا و لن تستطيع زيادة وزنها بالاضافه الى ذلك معاناتها من شيخوخة الأطفال و ضعف في عملية النمو و ضعف في الانسجة الداخلية

 

لقد اخبر الاطباء ولديها ان ابنتهما لن تتمكن من العيش حياة طبيعية بسبب هذا المرض

ربما لن تتمكن من المشي و الكلام و قد نصحوهما بجعل ابنتهما تأكل كثيرا على مدار

اليوم لتبقى على قيد الحياة .

 

في عامها الثاني كان وزنها6,82 فقط وهذا وزن طفل في الشهر الرابع من الولادة و

  رغم كل الامراض التي واجهت ليزى فقد كافحت و لدتها لتغذيتها تغذية جيدة لتبقيها 

على قيد الحياة .


كانت امها تعاملها وكأنها لم تصب باي مرض تخرجها لتلعب مع الاطفال و تاخذها لكل 

مكان و تشتري لهاما تريد و لان ملابس الاطفال كانت كبيرة على جسد ليزي فقد كانت 

ولدتها تشتري لها ملابس الدمى لصغر حجمها ... و يوما بعد يوم حتى كبرت ليزي و 

في الرابعة من عمرها بدات عينها اليمنى بالضعف حتى فقدتها بسبب المرض.




استطاعت ليزي ان تدخل المدرسة كأقرانها و تكافح  رغم نظرات المستضعفين التى تلاحقها و السنة المستهزئين التى لا تقف عن لمزها  و لكن لم يثنها عن التفوق و التميز على غيرها حتى تخرجت من المدرسة الثانوية بنجاح.

و في المرحلة الجامعيه كثر الحديث عنها و نظرات التعجب لها و لجسمها النحيل الذي لايتجاوز27 كجم فقط...ما هذا الشبح ؟هل ستعيش غدا؟ كيف ستستمر بينناو كيف نتخلص منها ؟انها مشمئزة...حتى قام احدهم بتصوير فيديو لها لاتتجاوزمدتة 8 ثواني و انزلة في موقع اليوتيوب بغرض الاستهزاء بها , هذا الفيديو خلال فترة قصيرة شاهدة اكثر من 4 ملايين شخص و كتبت الاف التعليقات التي و صفت ليزي بانها ابشع امراة في العالم و بالمسخ و الوحش  لقد دخلت معركة لوحدها و واجهت كمية ضخمة من التعليقات السلبية,و قرات كل تعليق كتب لها.



لم تسمح ليزي لهذة التعليقات السلبية ان تستفزها او تحطمها, و قررت ان تقاتل و ترد عن نفسها بطريقتها و تقول(لقد اردت جعل اولئك القساة بالدناءة) لقد قررت ان تخوض معركة من خلال تحقيق احلامها حيث وضعت امامها 4 اهداف(ان تكون اسرة و ان تتخرج من الجامعة و ان تصبح متحدثة تحفيزية و ان تؤلف الكتب) عملت ليزي باصرار و كافحت لتنتقم من المستهزئين من خلال انجازاتها و ردت بقوة على من شك بقدراتها ,حيث استطاعت في عمرها22 ان تبدا محاضراتها التحفيزية,وفي عام2010نشرت كتابها الاول بعنوان(ليزي الجميلة) وبعدها الثاني بعنوان(كن جميلا كن انت)  و استطاعت التخرج من جامعة ولاية ستاكس حيث تخصصت في دراسات الاتصالات,و كونت ليزي العدد من الصداقات و اصبح لها العديد من المعجبين .




نشرت ليزي فيديو لها بعد انحققت اهدافها و عرضت خطابها عن طريق الورق المكتوب و كتبت في اخر الورقات(هل تتذكرون ذلك الفيديو المروع ضدي ؟؟لم انحدر الى مستوى اولئك الاشخاص, وانما انتقمت منخلال انجازاتي و عزيمتي ,بيني ن بين فيديو ابشع امراءة في العالم  اعتقد انني انتصرت) .قدمت ليزي اكثر من 200 ورشة عمل عن التفرد و التعامل مع الخوف و التغلب على العقبات , ولا تزال تتلقى العروض من المنظمات لتقديم العروض التحفيزية و تقول ليزي عن نفسها(ربي رزقني باعظم نعمة و هو مرضي )لقد اثبتت ليزي ان جمال الوجة ان لم يكن معة جمال روحي فهو ناقص



من كتاب ملهمون.

نبذة عن كتاب ملهمون

هو مجمع من قصص الناجحين و...لان النجاح لم يأتهم على 

طبق من ذهب .... ولَم يبحث عنهم الا ان عثر عليهم ... بل هم من بحثوا عنه بعملهم 
، صبرهم ، عزيمتهم ، و إصرارهم ،، لحقوا بذلكم النور الخافت في اخر النفق .. 

لحقوا به غير آبهين ببعده ... فحتى لو كان بعيداً جداً فهو أفضل من التوارى في 

الظلمات او تحمل ازدحام القاع .... لحقوا بتلك الفكرة التي أتتهم بغتة غير مراعية 

 لظرف مكان او زمان .. فتمسكوا بها و قدموا لها كل غال و نفيس من ابعادهم ..

كتاب يحمل رسالة سامية تتلخص في ان الغيوم ما تراكمت الا لتمطر ... وان بعد العسر

يسرا .. ومن طلب العُلى سهر الليالي .. من سار على الدرب وصل ... وان لم تاتك 

الفرص فاصنعها ولا تمضي حياتك منتظراً فربما قد ضلت الطريق او انها قد أتت منذ 

زمن لم تدركه بعد .. أفضل طريقة للتخلص من آلام الماضي هي بصنع مستقبل باهر 

فالعالم لا يرى تجارب الفاشلين بل العظماء اللذين نجحوا

نبذة اخرى

كتاب كما اسمه *ملهمون* كتاب ينير غياهب ظلمات اليأس .. و ينفذ الذوات من سجون الضياع و الانكسار ..كتاب يريك الحياة بأعين منيرة تسلط ضوءاً على كل ابتسامة أتت من بعد 

مشقة و تعب ....ومن هذا الكتاب قصص الكثييييير من الشخصيات الذين يعدون ابطالا اليوم في شتى المجالات ( السياسة ، الاقتصاد . الرياضة ...الخ) و الرابطة بينهم جميعا بأنهم لم يولدوا في افواههم معالق  من ذهب لكن ولدوا بعزيمة لا تثنى

قصة والت ديزني الذي افلس عدة مرات قبل ان ينجح

يقول والت ديزني الذي افلس عدة مرات قبل ان ينجح(نواصل التقدم الامام, و نفتح ابوابا جديدة ,و نتعرف على عوالم مختلفة و نقوم باشياء جديدة ,...